راندا
09-09-2010, 01:55 AM
لعلكم تتذكرون جيدًا البرنامج الشهير المصري ((برجك إيه))و الذي تعتبر المذيعة ذات الشعر الأصفر الخنفشاري,رمز الأبراج في العالم العربي قبل أن يأتي
أخونا في الله((الإلوسي)),و كانت السيدة الصفراء متسيدة((التبريج))و التخمين و الإدعاء و التزييف
,و تليين قلوب القاسين و تقسية مشاعر اللينين,حتى كان الفرج على الشعوب العربية بماغي فرح و باقي الشلة,و ((طاح))سوق المذيعة المصرية ليتحول العرب من قراءة الكتب و البحث عن الموسوعات إلى حفظ الأبراج(عن ظهر قلب)!!
((وش برجك))؟
سؤال أصبح الشغل الشاغل لكثير من العرب و المسلمين
خصوصًا,و لعله-إن كان من باب الإكتشاف-يكون السؤال جيد ,لكن المشكلة أنه من باب مواكبة موضة الأبراج و محاولة الغوص في تفاصيل قام بكتابتها أفريقي أو شامي,تفاصيل عامة و شاملة موجودة في
كل إنسان لكننا لا ننتبه لها ولا لتفاصيلها و نحاول قراءتها و الإيمان بها..
-برج السطل:برج هوائي,حنون عاطفي لكنه قد يثور غضبًا,بسيط لكن قد يتكلف,((عربجي))و لكنه((جنتل))!
مثل هذا الوصف لبرج خيالي لو تم إدراجه ضمن قائمة الأبراج لرأيت أقوامًا يقولون به و يسألونك عنه ويصنفون نفسهم بأنهم ((مسطولين)) برجيًا,و أنهم ينتمون لهذا البرج,برج السطل مثله مثل أي برج هوائي و مائي و قمري و شمسي و برتقالي و تفاحي,فيتأخذ ما يليق بك و مالا يليق بشخصك الكريم تقول عنه:لا لا...مواصفات ما لها داعي!.
موضة الأبراج غزتنا بسرعة البرق و الصوت,و أتوقع أنه في المستقبل القريب جدًا سيكون سؤال والد الفتاة حين يتقدم أحد لخطبتها:((وش برجك الكريم))؟,و سيكون طبيعيًا لثورة التصديق و الإيمان بكل شيء,و قراءة السهل و ترك المفيد,و طبعًا لا يمكن فرض ثقافة واحدة و لا طبع واحد عبى الجميع,كما ليس من العدل كذلك أن نقول للجميع كونوا كونوا قوامين بالقسط,بل من الطبيعي و الواجب كذلك أن يكون المجتمع متباين في الفكر و العادة و العبادة,و حتى إجادة الرقص.لكننا نبقى جبارين في كل شيء و مدمنين على كل شيء (نأكل مالا يؤكل و نحب مالا يحب و نكره مالا يكره,و نبقى سر العالم و اللغز الذي حير الجميع ,ولعل برجًا جماعيًا نشترك فيه قد أصابنا بما لا
يصب غيرنا أسماه الآخرون ((برج الخصوصية))..
و دمتم سالمين...
و كل عام و الكل بألف خير
أخونا في الله((الإلوسي)),و كانت السيدة الصفراء متسيدة((التبريج))و التخمين و الإدعاء و التزييف
,و تليين قلوب القاسين و تقسية مشاعر اللينين,حتى كان الفرج على الشعوب العربية بماغي فرح و باقي الشلة,و ((طاح))سوق المذيعة المصرية ليتحول العرب من قراءة الكتب و البحث عن الموسوعات إلى حفظ الأبراج(عن ظهر قلب)!!
((وش برجك))؟
سؤال أصبح الشغل الشاغل لكثير من العرب و المسلمين
خصوصًا,و لعله-إن كان من باب الإكتشاف-يكون السؤال جيد ,لكن المشكلة أنه من باب مواكبة موضة الأبراج و محاولة الغوص في تفاصيل قام بكتابتها أفريقي أو شامي,تفاصيل عامة و شاملة موجودة في
كل إنسان لكننا لا ننتبه لها ولا لتفاصيلها و نحاول قراءتها و الإيمان بها..
-برج السطل:برج هوائي,حنون عاطفي لكنه قد يثور غضبًا,بسيط لكن قد يتكلف,((عربجي))و لكنه((جنتل))!
مثل هذا الوصف لبرج خيالي لو تم إدراجه ضمن قائمة الأبراج لرأيت أقوامًا يقولون به و يسألونك عنه ويصنفون نفسهم بأنهم ((مسطولين)) برجيًا,و أنهم ينتمون لهذا البرج,برج السطل مثله مثل أي برج هوائي و مائي و قمري و شمسي و برتقالي و تفاحي,فيتأخذ ما يليق بك و مالا يليق بشخصك الكريم تقول عنه:لا لا...مواصفات ما لها داعي!.
موضة الأبراج غزتنا بسرعة البرق و الصوت,و أتوقع أنه في المستقبل القريب جدًا سيكون سؤال والد الفتاة حين يتقدم أحد لخطبتها:((وش برجك الكريم))؟,و سيكون طبيعيًا لثورة التصديق و الإيمان بكل شيء,و قراءة السهل و ترك المفيد,و طبعًا لا يمكن فرض ثقافة واحدة و لا طبع واحد عبى الجميع,كما ليس من العدل كذلك أن نقول للجميع كونوا كونوا قوامين بالقسط,بل من الطبيعي و الواجب كذلك أن يكون المجتمع متباين في الفكر و العادة و العبادة,و حتى إجادة الرقص.لكننا نبقى جبارين في كل شيء و مدمنين على كل شيء (نأكل مالا يؤكل و نحب مالا يحب و نكره مالا يكره,و نبقى سر العالم و اللغز الذي حير الجميع ,ولعل برجًا جماعيًا نشترك فيه قد أصابنا بما لا
يصب غيرنا أسماه الآخرون ((برج الخصوصية))..
و دمتم سالمين...
و كل عام و الكل بألف خير