مشاهدة النسخة كاملة : من قصص الوعد الصادق ( قصص حقيقية ) من الانتصار الالهى
الديهاوي
08-30-2008, 10:14 PM
أقدم لكم بعض من قصص الانتصار الالهي العظيم :
http://inbaa.com/files/2007/08/nasrallahraya140807_700.jpg
امراة ترى جيشا خلف مقاومين
العناية الالهية غطاء للذين امنو وصبرو وجاهدو في
سبيل الله وكيف لا يكون في ذلك وهم اعارو الله جماجمهم
وفدو اجسامهم لاجل اعلاء دين الله
فهو حاميهم وناصرهم ومن ذلك نذكر هذه القصة :
قال لي احد المقاومين الشرفاء:كنت انا ومجموعة
اخرى من اخواني المقاومين في ساحة المعركة ضد
العدو الاسرائيلي وكان عددنا لا يتجاوز الاربعة اشخاص
وقد اشتد بنا العطش لشدة الحرارة وطول المسافة ووعورة
الطريق الجبلي للوصول الى الموقع لتنفيذ العملية المطلوبة منا...
ولم يكن هناك بيت قريب منا للحصول على غايتنا ..الماء..لنروي
عطشنا وكانت هناك مغارة داخل جبل تسكن في داخلها
امراة كبيرة في السن مع عائلتها الصغيرة وذلك لاجل
الحفاظ على ارواحهم هروبا من بيوتهم في منطقة بنت
جبيل التي كانت مستهدفة من قبل الطيران الاسرائيلي الهمجي..
فاتجهنا الى تلك المغارة فسلمنا على تلك المراة فردت
علينا السلام وحيتنا ودعت لنا بالانتصار والتوفيق والخلاص
من العدو الاسرائيلي فطلبنا منها القليل من الماء لنروي عطشنا
فجلبنت لنا كمية من الماء فبدانا نشرب وبدات المراة تملا
القدور والاواني وتجلبها لنا فسالها احدنا قائلا لمن هذا الماء
يا حاجة ؟فهذا كثيرا جدا وجزاك الله خير الجزاء
فقالت له بتعجب واعتذار: بانها تعتذر لعدم ملكها للماء
الكافي الذي يروي الجيش الذي خلفنا..
كانت هذه المراة ترى خلفنا عدد كبير من الرجال المرتدين
للزي الحربي وهم الملائكة المبعوثين من قبل الله سبحانه
وتعالى لنصرتنا فاخذ احدنا ينظر الى الاخر بتعجب وفرح
واجسامنا ترتجف وجلودنا تقشعر وعيوننا تدمع لما قالت
لنا هذه المراة جزاها الله عنا خير الجزاء 0
نقلتها لكم من كتاب كرامات الوعد الصادق
للكاتب ماجد ناصر الزبيدي
الديهاوي
08-30-2008, 10:14 PM
طعام ساخن
لا غريب عندما دخل النبي صلى الله عليه وسلم
على مريم العذراء فوجد عندها الطعام
والفواكه فسالها من اين لك هذا يا مريم ؟
قالت: من عند الله
وكذلك عندما انزل الله مائدة من السماء على الحواريين
وكذلك انزل الله تعالى اكثر من مرة على سيدتنا فاطمة
الزهراء عليها السلام وعلى ابيها صلوات الله عليه
اذن من الممكن نزول مائدة من السماء فيها ما تشتهي
الانفس ولا خلاف في ذلك ..
فما بالك من تعلقت به مسالة الاسلام واسماء الانبياء
اي لولاهم لم يبق اسلام قويوسيكون اليهود هم الاقوياء
وستتحقق مقولتهم بانهم الجيش الذي لا يقهر فهل يستحقون
مائدة من السماء او لا ؟؟
نذكر هذه القصة التي ذكرت لي:
قال لي شاب بطل من المقاومة الاسلامية في لبنان:
في اثناء التدريبات التي اجريناها قبل الحرب التي فرضت
علينا كنا قد تمرنا على تحمل الجوع لمدة طويلة من الوقت بل
لعدة ايام وكانت لدينا قدرة وتدبير على تقسيم الطعام الذي
يكون لدينا لعدة ايام من دون ان نجوع
وكما تعرف قد حاولت الطائرات الاسرائيلية بقطع الطريق
لعدم ايصال المؤنات الينا بكل
الوسائل فكنا نقوت انفسنا على ان لا نشبع ولا نجوع ولا ينفذ
طعامنا وفي ذات يوم اشتد علينا
القصف بالطائرات والمدافع والهاونات
بحيث لم يبق لدينا اي منفذ سوى بيت مغلق منذ فترة
طويلة اي قبل اسبوعين او ثلاثة
فحاولنا الدخول على هذا البيت ففتحنا القفل واثناء دخولنا
وجدنا سفرة من الطعام الساخن
وكانه قد حضر في هذه اللحظة وكان البيت فارغا ولم
يوجد به احد فاكلنا حتى لم نشعر بالقصف الذي كان من
حولنا وفوقنا ولم نر اطيب من هذا الطعام منذ ولادتنا
الى الان 000
الديهاوي
08-30-2008, 10:15 PM
رجال بلا رؤوس تقاتل!!
ما ان انتهت الحرب على لبنان بهزيمة قوات النخبة
وبعد التحقيق مع الضباط الميدانيين تم تحويل 300 جندي
من الذين شاركو في معارك بنت جبيل والخيام
وعيترون ومارون الراس وهم قوات لواء ايغوز ولواء
غولاني الى مصحات في اوروبا للعلاج والنقاهة لانهم
ادلو بتصريحات عجيبة للصحافة وتزيد النقمة
على القيادة لانها السبب في اصابة هؤلاء الجنود
بالهلوسة والجنون وكان من تعليقاتهم الغريبة:
داني: كنا نرى اشباحا تقاتلنا
المعلق:كيف ذلك؟هل يمكنك ان تشرح لي ؟
داني: لقد قلت للقيادة مرارا انها الحقيقة ولقد
اتهمتنا باننا نتعاطى المخدرات وحبوب ال xtc وقد
اجروا لنا فحوصا طبية عديدة ليتاكدو اننا لا نتعاطى شيئا
المعلق: داني انت تعرف انه ليس للاشباح وجود يمكنك
ان تتحدث عن مهارة جنود حزب الله في الاختفاء والسرعة
في الجري لكن عن اشباح هذا غير منطقي
داني: اني اؤكد لك انهم اشباح فهل يمكنك ان تفسر لي
ما معنى ان يطيرو بالسماءهنا يضحك المعلق وبعض الحضور
ثم ينتقل ليسال جنديا اخر قائلا له *رافي* انت ذكرت
في تقريرك انك رايت مقاتلين بدون رؤوس تقاتلكم فكيف
يمكن ان تفسر هذا ؟!
رافي: لم اكن الوحيد الذي راي تلك الوحوش بدون رؤوس
ان كل افراد وحدتي رات هذا المشهد
المعلق:وماذا فعلتم حينها؟
رافي:لقد فررنا من مواقعنا
المعلق:الا يمكنك القول ان هذه الامور التي رايتموها كانت
بسبب التوتر والخوف او حالة الهلع اثناء القتال؟
رافي: اؤكد لك ان كل افراد المجموعة راوا مقاتلين بدون
رؤوس يهاجموننا وكان واضحا انهم بدون رؤوس ولست
الوحيد الذي راى ذلك بالفعل الحق داني ورافي وباقي افراد
المجموعة بمصحات في فرنسا
وسويسرا حتى تغيب عن اذهانهم صور الوحوش المقطوعة
الراس التي هاجمتهم...
الديهاوي
08-30-2008, 10:16 PM
طائرة تسقط
الزهراء عليها السلام هي سيدة نساء العالمين وام
الحسن والحسين وابنة سيد الكون وزوجة سيد الاوصياء
فهي لا تترك محبيها وكل من يستنجد بها
فهذا المقاوم المؤمن الذي استنجد بها فهي لم ولن تخيب
امله وحققت له ما اراد باذنه تعالى ونذكر القصة
بصورة مفصلة : كان من اب المقاتلين المقاومين هي
الصلاة والدعاء لله سبحانه وتعالى وهذه
هي القوة الحقيقية التي كانو يختزنوها وكانو ايضا من
المحافظين على اوقات الصلاة ولو كانو في اصعب الامور
واشدها وكان هناك احد المقاومين من المؤمنين بالله ورسوله
ومن المحبين لاهل البيت عليهم السلام قد بدا باداء الصلاة
المطلوبة منه وبعد الصلاة سجد هذا الشخص
سجدة طويلة فغفل وهو في تلك السجدة فراى في عالم الرؤيا
السيدة الزهراء والسيدة زينب عليهما السلام ..
فقال للسيدة الزهراء عليها السلام بلهفة: يا مولاتي ان
الطيران هتكنا ودمر بيوتنا وقتل اطفالنا ونساءنا الا تصنعو
لنا شيئا ؟ فقالت له السيدة الزهراء عليها السلام :
اصبرو فالنصر حليفكم
فقال لها:
يا مولاتي السنا من مواليكم ومحبيكم والمتمسكين بكم
والسائرين على طريقكم الا تصنعو لنا شيئا لهذا الطيران ؟؟
قال له عليها السلام:
اصبرو فالنصر حليفكم
فقال لها:
يا مولاتي الا تفعو شيئا لنا مع هذا الطيران ولو اسقطتو
لنا طائرة واحدة لتطفئوا النار في قلوبنا وتشفو غليلنا..
يقول:
فاذا برداء ابيض قد وضعته السيدة الزهراء
عليها السلام في السماء
وقالت لي:
اصبروا فالنصر حليفكم
يقول:
فافقت من هذه الغفلة واذ بي اسمع بسقوط طائرة
اسرائيلية في وادي مريمين .
فتحقق ما قالت له السيدة الزهراء عليها السلام من
سقوط الطائرة والحصول على النصر
لا يعرفون السباحة لكنهم عبروا
سالت احد المقاومين عن بعض الامور التي حدثت
معه خلال الحرب المفتوحة مع العدو الاسرائيلي؟
فاجابني قائلا:يا شيخ هنالك امور كثيرة لكن من اعجب
الامور كنا مجموعة من المقاتلين نحاول الوصول للعدو
الاسرائيلي لتنفيذ بعض العمليات المطلوبة منا ..وكان
هنالك عدد من الاخوان لا يعرفون السباحة على الرغم من
اننا سوف نضطر للمرور ببعض المناطق التي يمر فيها احد
الانهار العميقة لكنني انا بالخصوص عندما دخلت في الماء
وانا لا اعرف السباحة كما ذكرت سابقا شعرت بان احدا
يحملني حتى يوصلني الى الضفة الاخرى وعندما سالت
بعض الاخوان الذين كانو معي وهم لا يعرفون السباحة
كذلك فاجابوني بنفس الجواب
من فعل ذلك وكيف ؟!
قال احد المقاومين في المقاومة الاسلامية كنا في
مواجهة برية مع العدو الاسرائيلي وكان كل شخص منا
لديه اربعة او خمسة مخازن من الرصاص **اطلاقات النار**
وكانت المواجهة حادة جدا وكان احد الاخوان معنا من
المقاومين المحبين لارضهم ولوطنهمولاعراضهم قد وزع
المخازن التي يحملها في اماكن مختلفة في جيوب الملابس
التي كان يرتديها لكن عند حدة المواجهة بدا باطلاق النار
على العدو بصورة مكثفة جدا حتى بقي لديه مخزن واحد فقط
فلم يكف هذا المقاوم عن اطلاق النار المكثف على العدو
وعند انتهاء الاطلاقات النارية لديه لم يبق لديه اي رصاصة
يطلقها على العدو لكنه تفاجئ بشيء غريب بان سلاحه يطلق
النار وكانه لم يفض عن الاطلاقات النارية
وجميع المخازن التي لديه قد ملئت بالرصاص من غير ان
يعرف من فعل ذلك وكيف ..
اقول:
فهل توجد عناية الهية اكثر من ذلك في هذا الوقت لا والله
لا يوجد نصركم ا
لله يا ابناء محمد وعلي والحسن والحسين عليهم السلام
نصركم الله يا ابناء الحق نصركم الله يا احرار يا اهل
الدين فوالله قد كان لكم دين وكنتم احرارا
الديهاوي
08-30-2008, 10:17 PM
اصعدو في السيارة
كانت هنالك مجموعة من المجاهدين ..المسؤولين عن
اطلاق الصواريخ على العدو الاسرائيلي.. في مهمة
معينة وكانوا متجهين الى المهمة في سيارة
خاصة محملة بالصواريخ وفي اثناء الطريق توقفت عليهم
السيارة فجاة فارادوا تشغيلها فلم يستطيعوا فاتصلو بالقيادة
مباشرة واخبروها بما جرى عليهما بان السيارة معطلة ولا
يمكن تشغيلها ونحن في خطر ولا نستطيع تنفيذ المهمة
ونحن على هذه الحالة وهم على ذلك الحال واذا بصوت
رجل كبير من خلفهم يقول لهم اصعدوا في السيارة واديروا
المفتاح فانها سليمة ولم يصيبها اي شيء وتوكلوا على الله ...
يقول احد المجاهدين: صعدنا الى السيارة فقمنا بتشغيلها
فاشتغلت ثم نظرنا الى الرجل الكبير فلم نجده واختفى عن
اعيننا ولم نعرف من هو وبعد ذلك قمنا بانجاز المهمة
المكلفين بها ولم نصب باي اذى والحمد لله رب العالمين .
انا اجرتكم ورددت عنكم الاذى
قالت احدى النساء المؤمنات من جنوب لبنان :
في اثناء الحرب الاخيرة التي فرضت على لبنان كنت انا في
البيت فطرق علي الباب ففتحت الباب واذا برجل واقف على الباب
قال لي:
اريد شربة ماء
فقالت:
استجبت لطلبه وجئت له بالماء فريات في
يديه دم وهو يشرب الماء
فقلت له :
انك مصاب وفي يديك دم
كثير فانت بحاجة الى علاج!!
فقال لي:
الم تستجيروا بي فانا اجرتكم ورددت عنكم الاذى
ثم اختفى عني ولم اشاهده بعد ذلك .
الديهاوي
08-30-2008, 10:19 PM
يا علي ادركني !!
نريد القول بان هناك كرامة رويت لي من قبل احد
المجاهدين قال لي قبل البدء في سرد القصة من يسمعها
يظن باننا قد نبالغ فيما جرى في هذه الحرب ومعظم القصص
لا تصدق ولا يمكن حدوثها .
فقلت له اروي لي ما رايت وما سمعت من اخوانك المجاهدين
بالخصوص فانا مصدق لكل ما حصل فانتم مسددون محاطون
بالعناية الالهية فلم لا اصدق !!
فقال لي:كان هناك احد المجاهدين وقد اصبح مكشوفا لطائرات
العدو بزيه المعروف وسلاحه المحمول على كتفه ولا يعرف
اين يختبئ من طائرات العدو واذا بصاروخين قد اطلقا عليه
من قبل طائرة العدو فصاح هذا المجاهد :
يا علي يا علي ادركني 00
واذا بشخص مرتدي لباس ابيض قد وضع يده ورد
الصاروخين عنه وعندما اقتربوا اليه بعض اخوانه المجاهدين
وجدوه مغمى عليه وهناك نقطتين سود على جسمه واذا يرى
في عالم الرؤيا الامام امير المؤمنين عليه السلام وهو يسلم
عليه في المنام فمد يده اليه فسلم عليه وسحب
يده الامام بسرعة وكانت حمراء من شدة الحرارة التي فيها
فساله هذه الشاب
قائلا:
مولاي لم يدك هكذا ؟
فقال ليه السلام:
لانك استغثت بي فوضعت يدي لابعد عنك الصواريخ التي
اطلقت عليك فابعدتها عنك بيدي وهذه الحرارة والاحمرار
من حرارة الصاروخين
وفي قصة اخرى رويت لي بانه الامام عليه السلام قطع
الصاروخين بسيف ذي الفقار ...
احمل وتوكل على الله ولا تخف
هنالك عدد من القصص التي رويت لي من بعض المقاتلين
من المقاومة الاسلامية قريبة المعنى من بعضها البعض
وقد يفهم القارئ بانها قصة واحدة لكنها رويت بعدة طرق لكن
هذا التصور والاعتقاد غير صحيح لانه من المحتمل بان هذه
القصة قد حصلت في مكان ثم حصلت في مكان اخر مع شخص
اخر ولتبيان ذلك نروي هذه القصة
قال لي احد المقاومين من حزب الله وكان هذا الشخص
مسؤول عن اطلاق الصواريخ على العدو الغاشم وكان هذا
الشخص مرهق جدا لانه لم ينم منذ عدة ايام منذ بداية الحرب
وكانت الحرب قد بلغت منذ البداية ما يقارب عشرة ايام
وكان عليي ان انقل عدد من الصواريخ ما يقارب 40 صاروخا
من مكان الى مكان حسب المعلومات التي وصلت اليه وكان
وزن كل صاروخ 90 كلغ وانا لوحدي لا استطيع نقلها وان
تمكنت من ذلك فانا بحاجة الى خمسة ايام بالاقل فترددت في
ذلك ثم قررت في نفسي ان احملها فتوكلت على الله ثم بدات
بحمل اول صاروخ فاحسست بان اقدامي قد غاصت في الارض
فتحركت خطوة واحدة فكاني اشعر بان الصاروخ قد
بلغ وزنه وزن الريشة فنظرت الى خلفي فاذا انا بشخص من
خلفي مرتدي اللباس الابيض وقد حمل معي الصاروخ فقال لي
احمل وتوكل على الله ولا تخف فحملت انا وهو الصواريخ خلال
ساعة واحدة ثم اختفى عني فاطلقت
الصواريخ حسب الاوامر التي وصلتني بحمد الله تعالى
من الذي نقلها ؟؟
روى لي مقاتل من المقاومة الاسلامية في لبنان قال:
كنا مجموعة من المقاتلين في مكان معين وكنا مسؤولين عن
اطلاق الصواريخ الكاتيوشا ضد العدو الاسرائيلي وقد امرنا بنقل
مجموعة من الصواريخ من مكان لاخر وكنا مرهقين جدا
وكان هذا الامر قد اتى ليلا قمنا بنقل خمس او ست من
الصواريخ وتركنا الباقي للصباح لاننا كنا متعبين جدا كما ذكرت
فنمنا واستيقظنا صباحا عند صلاة الفجر للصلاة والقيام بالعمل
المطلوب منا فصلينا ودعينا ربنا بتحقيق النصر لنا وان يعيننا على
كل شدة وان يجعل كيد العدو في نحره واتجهنا الى عملنا
فوجدنا الصواريخ قد نقلت الى المكان المطلوب وكان عددهم
40 صاروخ لكننا لم نعرف الى الان من الذي قام بهذا العمل
ثلاثة ايام في البئر
الحياة والممات بيد الله سبحانه وتعالى فهو الذي خلق الموت
لمصلحة لا يعرفها الا هو وخلق الحياة كذلك لمصلحة اخرى فهو
الذي يطيل عمر من يشاء ويامر بقبض روح من يشاء ..
المهم في هذه المقدمة القصيرة كانت هناك اثناء الحرب المفتوحة
مع اسرائيل مواجهات برية شديدة قام بها المقاومون الابطال على
الرغم من ان هذه المواجهات كانت غير متكافئة من حيث العدد فربما
قام بها شخصان من شباب المقاومة مع عدد من الجيش الاسرائيلي
الذين يتجاوز عددهم الى ثلاثين شخصا.
وفي احدى المواجهات قام بها بطلان من ابطال المقاومة احدهما
استشهد والاخر وجد بجنبه بئر من ماء فقفز في البئر وبقي فيه ثلاثة
ايام لا ياكل فقط يشرب الماء وبادراك العناية الالهية له
بقي على قيد الحياة
شهداء لبنان يقاتلون عنها
بسم الله الرحمن الرحيم
**ولا تحسبن الذين قتلو في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون**
صدق الله العلى العظيم
روى لي احد الاشخاص في المقاومة الاسلامية في لبنان في
اثناء قيام العدو الاسرائيلي بالهجوم على بلدي الحبيب
لبنان في معركة الوعد الصادق استخدم العدو شتى الوسائل
اللاانسانية للقضاء على المقاومة
الشريفة وذلك من قصف مكثف على المدنيين بالطيران
والبوارج الحربية وكذلك بالقيام بالانزالات العشوائية لارهاب
المدنيين العزل ففي تحد الايام كنت
في موقعي القريب من وادي الحجير في جنوب لبنان واذا
بصوت لاطلاقات نارية في داخل الوادي فحملت سلاحي واقتربت
من الوادي فرايت امرا غريب وعجيب
وهو حصول اشتباكات بين الجيش الاسرائيلي وبين احد
الشهداء(رض) وهو يقاتل لوحده ورايت كذلك ان رصاص العدو
يوجه اليه ولا يضره شيء حتى اني رايت
بانه يخترق جسمه ولم يخرج منه دم فبقيت مندهشا من
هذا الموقف وبعد لحظات اتصلت بالقيادة مباشرة
ورويت لهم ما رايته
فقالوا لي:
لا تفعل شيء وعد الى موقعك
وقيل ايضا ان الشهيد الشيخ احمد يحيى الملقب بابي ذر الذي
استشهد في عام الفين 2000 م بعد انسحاب العدو من الاراضي
اللبنانية في الجنوب قد شوهد مع بعض المجاهدين يقاتل العدو
الاسرائيلي في عديد من المعارك وكذلك الشهيد صلاح غندور
وقيل انه كان يفتح جبهات لوحده مع العدو
الاسرائيلي في عيتا الشعب
الديهاوي
08-30-2008, 10:22 PM
استشهد ويقاتل
يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي.. لاولياء الله
كرامات عديدة قد ملئت منها الكتب قديما وحديثا ... ومن هذه
الكرامات نذكر هذه الكرامة ...
قال لي احد المجاهدين من المقاومة الاسلامية حدثت اشتباكات
عنيفة بين المجاهدين البواسل وبين العدو الاسرائيلي استمرت
لساعات عديدة حتى سقط احد المجاهدين شهيدا في
ساحة المعركة وتدخلت الطائرات الاسرائيلية ولم نتمكن
من نقل الشهيد معنا حتى اضطررنا الى التراجع لمسافة
قصيرة وكذلك تراجع جيش العدو وكان ذلك في يوم الاثنين
وفي اليوم الثاني اي الثلاثاء قمنا بعملية مواجهة اخرى
لانقاذ جثمان الشهيد ولصد العدو وابعاده عن الاراضي
اللبنانية واذا بالشهيد يقاتل العدو لوحده مرتدي لزيه العسكري
والدماء على ثيابه كانه لم يستشهد وبعد انتهاء الاشتباكات
مع العدو لم نجد له اي اثر ولا نعرف اين ذهبت جثته
الشهيد الحي
يا من كنتم رماح في صدور اعداءكم... يا من تسيرون خلف الحق
والحق يفتخر بكم ... يا من ناضلتم وانتم احياء وناضلتم وانتم
شهداء .. كنتم درعا واقيا لرفاقكم في جبهات القتال وشوكة في
عيون اعداءكم...
يا من جعلتم العدو يشعر بكم في كل مكان تلاحقونه وهو منهزم
امامكم .... سمعنا عنكم ونريد ان نسمع الكثير وما سمعناه سنذكره
لنكون معكم بعونه تعالى ....
من المعروف في جبهات القتال عند مقاتلي حزب الله لا يتجاوز
عدد المجاهدين اصابع اليد حتى لا يكونوا مكشوفين بالنسبة للعدو
الاسرائيلي فينال مراده بسهولة ومعظم الاحيان عندما يستشهد عدد
معين ولو واحد فقط يرسلون بعض المقاتلين لسد ذلك النقص
العددي الذي حصل وعند اشتداد القصف الجوي عليهم كان
القصف الجوي من وحشيتهم في ثانية صاروخين كما وصفه لي احد المقاومين لي في
الدقيقة 60 صاروخا يحاول مقاتلي حزب الله اخذ اماكن امنة
كل واحد لوحده او كل اثنين معا ومن المعروف عندنا وعند
المسلمين جميعا** الوصية ** ففي غارة من الغارات التي قام
بشنها العدو الاسرائيلي اختبا اثنان من
مقاتلي حزب الله وكان احدهما قد ارسل بدلا من احد رفاقه الذين
استشهدوا في المعركة فبدا التعارف فيما بينهم بالاسم والعنوان
والعمر فاوصى هذا المقاوم الجديد رفيقه الذي معه بانه اذا
مات يذهب الى اهله ويبلغ سلامه الى امه هذه كانت وصيته..
وفي احدى المواجهات البرية بين المجاهدين الابطال وبين
جنود العدو الاسرائيلي قام هذا المقاتل الجديد بفداء نفسه
لانقاذ رفيقه الذي معه وقضى نحبه وهو يتشهد الشهادتين
ويذكر رفيقه بالوصية التي ذكرها له ...
لكن بعد انتهاء معركة الشرف والبطولة معركة الشهامة
والعزة معركة الوعد الصادق ولم يصب هذا المقاوم باي اذى
قرر الذهاب الى بيت رفيقه الشهيد
الذي فداه بنفسه لينقل وصيته الى اهله فانتقل من منطقة
الى منطقة حتى وصل الى داره فطرق الباب فخرجت له ام
الشهيد مرحبة به فدخل الدار معرف بنفسه
ويذكر وصية رفيقه لامه واذا به يتفاجا برد لا يتصوره اي
شخص : اعلم يا ولدي بان ابني استشهد منذ فترة يقارب
الخمس سنوات فتفاجا الشخص بهذا الجواب وبدات دموعه
تنزل على خديه ويحمد الله ويشكره على كل ما جرى وروى
الحادثة لوالدة الشهيد الحي فسلام عليه يوم
ولد ويوم يموت ويوم يقاتل مع رفاقه ويوم يبعث حيا ...
كرامات على لسان المقاومين
1. قال المجاهد جواد:
قال لي احد المجاهدين الذين كانوا معي في منطقة
حرش زبقين بانه راى راجمة ترمي بمفردها...
2. وقال لي احد المجاهدين في منطقة الطيري :
ونحن في تلك المنطقة حصل امر تعجبنا منه واستغربنا
فسالته عنه فقال: راينا قاذف 106 يرمي لوحده
3.كفى احرجتمونا
كان رجال الدين المعممين يقاتلون في هذه المعركة كغيرهم
من المجاهدين وكانوا يرفعون من معنويات المجاهدين بعلمهم
وروحانيتهم وكان احد السادة المعممين في احدى هذه المجموعات
القتالية حيث كانوا يقاتلون في احدى المحاور الامامية ولما كانت
المعركة قاسية نفذت الذخيرة من هذه المجموعة باكملها ووقع
افرادها في كمين اسرائيلي من عدة جهات
وكان القصف قويا ودوي الانفجارات من حولهم شديدا واكثر من
ذلك فقد نفذ معهم الطعام والشراب لذا لم يكن امامهم الا التوسل
والدعاء واداء النوافل خلال هذا الوقت فالقى الله الرعب في قلوب
الصهاينة ولم يتمكنوا من مهاجمة النقطة المحاصرة فيها هذه
المجموعة واستطاع المجاهدون ان يمشوا مسافات طويلة بين
الكمائن الاسرائيلية دون ان يحس بهم احد
رغم انهم كانوا على بعد امتار قليلة ولكنهم انهكوا من العطش
فاخذ السيد ومن معه بالتوسل ولكثرة الحاحهم وتضرعهم سمعوا
صوتا من السماء يقول لهم **كفى احرجتمونا** فبدات الاغصان
تقطر ماء عليهم حتى شربوا من هذا الماء الالهي
وما كان الصوت الالهي الا صوت الملائكة التي تتاثر بالمؤمنين
في الارض
مد يدك وخذ ما يكفيك من الماء ..اختصار قليل من المقدمة..
كانت هناك مجموعة من مقاتلين المقاومة الشريفة في منطقة
تبعد عن منطقة كفركلا الحدودية مع العدو الاسرائيلي حوالي
الكيلومترين او اكثر بقليل للدفاع عن ارض لبنان ضد اي انزال
وكذلك لاطلاق الصواريخ وافشال اي دخول اسرائيلي بري..
وكانت هذه المجموعة بحاجة كل يوم الى عدد من قناني الماء لروي
عطشهم وكان الماء يبتعد عم موقعهم حوالي الكيلومترين ..
وفي كل يوم يذهب احد المقاتلين لجلب الماء لاخوانه المقاتلين
ففي يوم من ايام الحرب كان القصف شديد جدا واشد من غيره
عن الايام السابقة خرج من كان عليه دور جلب الماء لاخوانه
فاتجه بقلب مؤمن غير خائف
مستعد لتلقي الموت ونيل الشهادة التي يتمناها كل مقاتل
شريف فحمل سلاحه وحمل قنينتين كبيرتين واتجه نحو موقع
الماء لملاهن واحضارهن للمقاومين واذا في اثناء الطريق بعد
سير اكثر من كيلو ونصف في ليلة ظلماء وفي طريق مليء
بالاشواك والصخور الجارحة
يفاجئ هذا المقاوم بحصول الانوال الاسرائيلي امامه وبجيش
كثيف جدا لا يمكنه المواجهة لوحده فانبطح ارضا بين الاشواك
والصخور حتى لا يستطيع الجيش الاسرائيلي من رؤيته ولا الطائرات
المحلقة بالجو ثم بعد قليل اخذ بالجلوس على ركبته وواضه راسه
بين الاشواك وكان سلاحه
في يده ويده على الزناد فلو فاجئه اي شخص لملا جسمه
باطلاقات النار .. وفي تلك الحالة وهو متوجه انظاره الى الجيش
الاسرائيلي واذا بشخص
من خلفه قد وضع يده على كتفه وسلم عليه قائلا له: السلام
عليكم يقول : رددت عليه السلام لكنني لم استطيع الحركة
فقال لي: لا تخف مد
يدك واملا ما في يدك وعد الى اخوانك
يقول: نظرت امامي واذا بسطلين صغار جدا لا يكفين لشخصين
فقلت له : وما يكفيان هاتين يا مولاي ؟
فقال لي : مد يدك وخذ ما يكفيك
يقول : مددت يدي واخذت اغرف حتى ملات القنينتين اللتان
كانت معي ولم ينقص من السطلين شيء ثم اردت الرجوع الى اخواني
لاعطائهم الماء فقال لي : خذ ما في يدك وارجع لاخوانك
قلت: مولاي وكيف ارجع وانت ترى الطيران والجيش الاسرائيلي
فلو احس بي لبدء القصف علي وهكذا كشف موقع اصحابي
واخواني فلا استطيع القيام
فقال لي : قم ولا تخف
يقول : وضعت يدي بيده وهو رجل وجهه نور لا يمكن معرفة ملامحه
من شدة النور مرتدي لباس ابيض فتحركت خطوة واحدة واذا
بي في باب المغارة واصحابي امامي فنظرت خلفي فلم اجد الشخص
ووصلت بسلام ومعي الماء بفضل الله تعالى واولياءه وعنايته
عز وجل
الديهاوي
08-30-2008, 10:24 PM
يوم 13 من رجب
لقد استمرت الحرب بين اسرائيل والمقاومة الاسلامية حتى
في شهر رجب المبارك ففي الثالث عشر من رجب كانت
ولادة امام المتقين الامام اميرالمؤمنين عليه السلام قاتل
اليهود بامر من الله ورسوله..
وكان هنالك مجموعة من المقاتلين في المقاومة الاسلامية
العظيمة في لبنان تقاتل العدو الاسرائيلي وكانت هذه المجموعة
في منطقة مارون الراس على ما اظن* والظن مني وليس من
الراوي*مسؤولة عن اطلاق
صواريخ الكاتيوشا على المناطق الاسرائيلية في داخل اسرائيل
فقامت هذه المجموعة باطلاق جميع الصواريخ التي لديها في
ذلك اليوم ولم يبق لديها اي
صاروخ لاطلاقه ضد العدو ...
ودخلوا الى مغارتهم لاداء الصلاة والدعاء في مثل هذا اليوم
العظيم وبعد اداء المناسك المعروفة في مثل هكذا يوم خرجوا
من مغارتهم واذا برجل مرتدي اللباس
الابيض لم تتضح ملامح وجهه من شدة النور الذي في وجهه
قد نصب عدد من صواريخ الكاتيوشا واخذ باطلاقها نحو اسرائيل
وترك عدد من الصواريخ في القاعدة ثم اختفى
فتيقنا يان هذا الشخص هو ولي من اولياء الله الصالحين
الذي بعثه الله لنصرة الماقومة الاسلامية
رجل كبير في الطريق
كان مطلوب ايصال الصواريخ المضادة للمدرعات الى منطقة عيتا
الشعب حيث دارت مواجهات بطولية تكبد العدو فيها خسائر فادحة
لكن كيف تصل هذه الدفعة من الصواريخ ؟بالطبع كان هنا وسائل
عدة للمقاومة فالاسلوب والعمل السري هما السبب في نجاحها
اولكت القيادة في هذا المحور الى احد الاخوة مسؤولية
نقل الصواريخ القيادة: اخ فلاح عليك الاسراع في نقل هذه
الصواريخ قبل الفجر فلاح: واي طريق علي ان اسلك ؟
القيادة الطريق رقم 3 وبسرعة ..في الساعة.
فلاح: حسنا
انطلق فلاح عبر الطريق رقم 3 رغم الوجود الكثيف
لطائرات الاستطلاع. وقبل ان يصل فلاح الى مفترق للطرق
وجد عجوزا واقفا يلوح له بشدة
حدث فلاح نفسه: عندي مهمة وهذا العجوز يلوح لي ما العمل ؟
هنا تدخل الجانب الانساني عند فلاح فلعل هذا العجوز
بحاجة الى مساعدة توقف فلاح
فلاح : السلام عليكم يا حاج هل من مساعدة ؟
الحاج: يا بني اني هنا من الصباح اراقب حركة الطائرات انتظر
قليلا فسوف يقصف بعد دقيقة الطريق الذي كنت ستسلكه
بعد ان يقصف انظر الي اذا لوحت لك بالانطلاق فانطلق في
حماية الله وسلم على اخوتك المجاهدين
وبالفعل بعد دقيقة قصفت الطائرات الطريق الذي كان فلاح
سيسلكه ولوح العجوز
لفلاح بالانطلاق . وصل فلاح الى عيتا الشعب سالما
واخبر الاخوة بقصته لكن الجميع
استدرك حتى فلاح نفسه: عجوز؟ الساعة الثالثة تحت
القصف في العراء؟
عرف ان الطائرات ستقصف بعد دقيقة ؟المنطقة
مهجورة اليس كذلك ؟
يا ترى من هو هذا العجوز ؟
لا بد انه من الملائكة الذين راهم المسلمون الاوائل وقد
تجسدوا في صور
الانس وكانوا يدخلون المساجد ويتكلمون معهم وبعد
ان يغادروا يخبرهم
الرسول ان هذا الذي كان يكلمهم ملاك من عند الله
خذ حذرك وانظر لخلفك
قال احد المجاهدين : كان هناك مجاهد لقبه شمران في منطقة
بنت جبيل قد شارك في عدة مواجهات ضد العدو الاسرائيلي وفي
احدى المواجهات ابلى بلاء حسنا وبعد انتهائها كان هذا المجاهد
يتنقل بصورة حذرة في الموقع الذي هو فيه اي بجنب الموقع الذي
حدثت فيه اشتباكات مع العدو لتفقد بعض الامور المهمة واذا هو
برجل واقف امامه مرتدي للباس الابيض ملامح وجهه غير واضحة
من شدة النور الذي يخرج منه يقول له: خذ حذرك وانظر لخلفك
قال: فاتجه شمران بصورة سريعة الى خلفه وكان حاملا سلاحه
بيدة فاذا بالعدو من اماه يتقدم وفي تلك اللحظة بدا السلاح الذي
معه باخراج الطلقات النارية لوحده باتجاه العدو
فاصاب العديد منهم وبدا العدوو الاسرائيلي باطلاق النار
عليه فاصيب شمران برصاصة
من العدو في بطنه حتى كادت امعائه تخرج فمسكها
بيده ثم سقط على
الارض ولم يشعر الا انه في موقع اخر بين اخواته
المجاهدين الذين حاولو مساعدته وعلاجه حتى اصبح
بحالة جيدة والحمد لله رب العالمين
القران يطفئ النيران
القران فيه شفاء من كل داء وفيه اسرار لا يعلمها الا الله
والراسخون في العلم فهو الذي حمى رسول الله صلى الله
عليه باذن الله عندما خرج من بيته مهاجرا الى يثرب وكان البيت
حوله رجال من قريش وبقراءة **وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن
خلفهم سدا فاغشينهم فهم لا يبصرون** صدق الله العظيم لو
يستطيعوا مشاهدته ولا الحصول عليه ..
من هذه المقدمة المجملة قال لي احد الشباب المقاومين اثناء
القصف الاسرائيلي على لبنان في معركة الوعد الصادق تعرضت
قلعة ديركفير في جنوب لبنان وهي واقعة على جبل الى
قصف عنيف جدا حتى احترق ما حولها من اعشاب ونباتات
فبدانا بقراءة القران
فانطفات النار ثم تعرضت ايضا مرة ثانية لقصف
عنيف جدا واحترق
ما حولها وبدنا بقراءة القران ايضا وانطفات النيران
ومرة ثالثة ايضا
ولم تصب باي اذى باذن الله تعالى وبعنايته
اقول: ولعل الكل يعرف ان لكلام الله دور عظيم جدا
في هذه الحرب ومنها لو مررت على اية بيت قد فتح القران على
سورة الحديد ليكون حافظا وحاميا من غارات العدو الاسرائيلي
سورة الحديد
الشهداء احياء عند ربهم يرزقون فمن مات دون اهله فهو شهيد
ومن مات دون نفسه فهو شهيد ومن مات دون ارضه فهو شهيد
فشهداء المقاومة الاسلامية ماتوا دون عرضهم ودون
مالهم ودون ارضهم ودون دينهم وعقيدتهم ودون كرامتهم
فهم شهداء باذن الله تعالى ...
قال لي احد رجال المقاومة الاسلامية من الذين حفظهم
الله ان احد المقاومين استشهد على يد الاسرائيليين الاوغاد
فسقط على الارض فابتعدوا
عنه اصحابه لحدة القتال بين الطرفين ومن ثم عادوا اليه
فوجدوا على صدره كتاب الله مفتوح على سورة الحديد
والاية القرانية ** والشهداء عند ربهم لهم
اجرهم ونورهم والذين كفروا وكذبوا بئايتنا اولئك اصحب
الجحيم** صدق الله العلى العظيم
اقول: فمن وضع القران على صدره ومن فتحه على
سورة الحديد وعلى الاية
تلك بالخصوص ومن ياتي بتلك الظروف الصعبة الا ولي
من اولياء الله الصالحين
او ملك من ملائكة الله تعالى الموكلين بهذا الشهيد السعيد
فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا
الديهاوي
08-30-2008, 10:25 PM
الغيوم تدافع عن لبنان ..
تعرضت لبنان لقصف مكثف جدا من قبل العدو الصهيوني
الاسرائيلي وبالأخص المناطق الجنوبية وكذلك تعرضت البنية
التحتيه إلى تدمير وإحراق وتقطيع وبالخص الطرق
والجسور لعلة مهمة جدا كانت تفكر فيها اسرائيل وهي
قطع الامدادات _ من أسلحة
ومواد غذائية وطبيه _ للوصول إلى جنوب لبنان من
بيروت وغيرها وكانت هنالك اتصالات مستمرة بين المقاتلين
في جنوب لبنان وبين بيروت
وبعلبك وفي أحد أيام الحرب أرادت القيادة في بعض المناطق
من إيصال شاحنة من الصواريخ للمقاومين في الجنوب وكان
هنالك طيران وقصف مكثف جدا
وبالأخص في الأيام الأخيرة فلم يستطع أي شخص من تنفيذ
هذه المهمة وإذا بشاب نهض قائلا : أنا أوصل هذه السيارة
إلى جنوب لبنان .
فقيل له : وكيف تفعل ذلك ؟ !!
قال : أنا أصلها والله معي ، يقول : فأخذ السيارة وانطلق إلى جنوب
لبنان لإيصالها إلى أخوانه في جنوب لبنان وإذا به يرى
غيمة قد خرجت معه من المنطقة التي كان فيها حتى أوصلته
إلى جنوب لبنان وهي
تسير معه وتمنع أي طائرة من التعرض له .
وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى ...
قال لي احد المجاهدين في المقاومة الاسسلامية_ وكان
رامي قاذفة لتدمير الدبابات والجرافات _ بعد دخول عدد من
دبابات العدو الى الاراضي
اللبنانية توجهت الى موقعي بعد اصدار الاوامر بالاتجاه
اليه من قبل المسؤولين ,وبعد لحظات بدأت اجهز بالقذائف
التي كانت بحوزتي حتى لا اضطر الى التاخير
وانا في تلك الحالة واذا باتصال قد جاءني يقول لي : يا فلان
ارمي الدبابة .
قلت له : امهلني لحظات حتى اهيأ نفسي واكون مستعد
لتلك المهمة , وبعد لحظات اتصل بي من جديد فقال
لي : احسنت قد اصبت الهدف ,
علما بأن القذيفة لم تكن بيدي
فقلت له : لم ارم شئ الى الآن.
ثم نظرت الى دبابات العدو فرأيت احدى الدبابات قد
اصيبت بقذيفة وهي تحترق
أنا معكم مولاكم
كثيرمن الكرامات تذكر بأن أمير المؤمنين عليه السلام
أو ولده الامام المهدي عليه السلام قد خرج لكثير من الناس
لحل مشاكلهم أو لإنقاذهم
من مواقف صعبة جدا ويشاهدونهم ويسمعون أصواتهم
بإذن الله ... وقد
تحققت مثل هذه الكرامات في معركة ((الوعد الصادق ))
قال أحد المجاهدين في بنت جبيل _وكان عددنا خمسة
أشخاص _جالسين ننتظر الأوامر للقيام بعملية من العمليات
وإذا بصوت تقشعر منه الجلود :
قوموا واخرجوا للجهاد فأنا معكم مولاكم أمير المؤمنين
ولا تخافوا ولا تحزنوا فإن الله تعالى معكم .
قال : فقمنا وخرجنا فرأينا جيش العدو يتقدم نحونا فحدثت اشتباكات
بيننا وبينهم حتى أرجعناهم إلى الخلف ولم يستشهد منا أي
مجاهد ثم رجعنا إلى مواقعنا ولم نشعر بأي تعب وكأننا لم
نكن في حرب !
اخرجوا فإنكم بأمان
نقل عن أحد المجاهدين : في منطقة مرجعيون بأنه كان هو وعدد
من المجاهدين الذين معه في موقع قرب ثكنه مرجعيون وكان
طيران العدو محلق في سماء الضيعة ومشدد في القصف عليها
بحيث لا يمكن لأي شخص الخروج أو التحرك من مكان لآخر
وإذا بالسيده مريم بنت عمران
عليهم السلام والسيد المسيح عليه السلام يظهر لهم
وقالت لهم السيدة مريم
عليها السلام أخرجوا فإنكم بامان .
يقول : فخرجنا من موقعنا إلى موقع آخر ولم نصب بأي أذى
بعناية الله تعالى *
عباءة الرجل أنقذتهم من الموت
كانت طائرات الاستطلاع mk تملأ سماء لبنان لكشف مواقع
المقاومة الاسلامية لكنها باءت بالفشل جميع محاولاتها ..
لكن كان هنالك خمسة مجاهدين يتجولون في إحدى المناطق خوفا
من انزال المفاجئ فإذا بطائرة ((mk )) قد كشفتهم فأطلقت
عليهم صاروخ وفي تلك اللحظة ظهر لهم شخص مرتدي
لباس أبيض وعباءة على كتفه
فوضع العباءة عليهم ثم رفعها عنهم فلم يصبهم أي
أذى ولم يجدوا للصاروخ
أي أثر واختفى هذا الرجل ولم يشاهدوا له أي أثر أيضاً *
نسألكم الدعاء
تقبلوا تحياتي الديهاوي
مشيري الأسباني
08-31-2008, 01:35 PM
يسلمووووووووووووو علىى القصه المشوقة
ولا تحرمناا من جديدك وتسـلم إيدك :$
تقبـل تحياتىى @ مشيري الأسـبانى @
الديهاوي
08-31-2008, 11:03 PM
اخي مشيري الأسباني
انني اتقب مرورك بالموضوع
وإن شاء الله نشوفك في المواضيع الباقية
مع تحياتيي لكم
عيمي_بوغمازات
03-11-2009, 12:00 PM
يسلمـوو على الموضوع .. وتسلم إيدك .. ومشكوور ومـآقصـرت ..
ولاتحرمنا من مواضيعك الحلوه
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
diamond