مشاهدة النسخة كاملة : فقط لمن يريد
بسمـ الله الرحمن الرحيمـ
الســــلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اقرب مايكون العبد الى ربه وهو ساجد....
* خايف الله مايقبل عملك
(ربنا تقبل منا إنك انت السميع العليم)
* خايف يزوغ قلبك
(ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذهديتنا وهب لنامن لدنك رحمة إنك أنت الوهاب)
* تريد ذرية وصالحة
رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء)
(رب لاتذرني فردا وانت خير الوارثين)
* نفسك بيت مباركلك فيه
(رب أنزلني منزلا مباركا وانت خير المنزلين)
* تريد الشهادة
(ربنا ءامنا فاكتبنا مع الشاهدين)
* تريد الله يلهمك الصبر
(ربنا أفرغ علينآ صبرا وتوفنا مسلمين)
* شايل هم كبير
(حسبي الله لاإله إلا هو عليه توكلت وهورب العرش العظيم)
* مش موفق بحايتك
(وماتوفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب)
* حزين بحياتك
(إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله)
* تريد تحافظ على الصلاة انت وذريتك
(ربي اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء)
* ضايق صدرك
(قال رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري)
* جاهل
(رب زدني علما)
* تبعد الشياطين عنك
(وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون)
* مريض
(وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين)
* خايف من عذاب جهنم
(ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما)
* تريد زوجك وعيالك مسخرين لك
(ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين و اجعلنا للمتقين إماما)
* تريد بيت بالجنة
( رب ابن لي عندك بيتا في الجنة)
اللهم آميييييييييييييين
بسم الله الرحمن الرحيم
من يستطيع ذلك ؟
من يصبر عند الصدمة الأولى ؟
من يتصبّر فيقول عند نزول المصيبة وحلول الكارثة:
( إنا لله وإنا إليه راجعون ) .
قليل ما هم .
لما مر النبي - صلى الله عليه وسلم - بامرأة تبكي عند قبر، فقال : اتقي الله واصبري . قالت : إليك عني !
فإنك لم تصب بمصيبتي، ولم تعرفه فقيل لها: إنه النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأتت باب النبي -
صلى الله عليه وسلم - فلم تجد عنده بوابين، فقالت: لم أعرفك، فقال: إنما الصبر عند الصدمة الأولى.
رواه البخاري ومسلم.
هل تأملت العنوان
؟
الحمد لله ... مات ابني !
أهذا موطن من مواطن الحمد ؟
أيكون الحمد على المصيبة ؟
قال أبو سنان: دفنت ابني سنانا، وأبو طلحة الخولاني جالس على شفير القبر، فلما أردت الخروج أخذ بيدي، فقال:
ألا أبشرك يا أبا سنان؟ قلت: بلى. قال: حدثني الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب عن أبي موسى الأشعري أن رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - قال:
إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟
فيقولون: نعم.
فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟
فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول الله:
ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد.
رواه الإمام أحمد والترمذي وهو حديث حسن.
وروى البخاري من حديث أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: يقول الله - تعالى - ما لعبدي المؤمن
عندي جزاءٌ إذا قبضت صفيَّهُ من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة.
حدّث هشام بن عروة بن الزبير بن العوام - رضي الله عنهم - أن أباه عروةَ بنَ الزبير وقعت في رجله الآكلة،
فقيل ألا ندعوا لك طبيبا؟ قال: إن شئتم. فقالوا: نسقيك شرابا يزول فيه عقلك، فقال: امض لشأنك، ما كنت أضن أن خلقا يشرب
ما يزيل عقله حتى لا يعرف ربّه!! فوُضِع المنشار على ركبته اليسرى، فما سمعنا له حسا فلما قُطِعتْ جعل يقول:
لئن أخذت لقد أبقيت، ولئن ابتليت لقد عافيت.
وما ترك جزأه بالقرآن تلك الليلة.
وكان مرةً في سفر فأصيب عروة بابنه محمد ركضته بغلة في اصطبل فلم يسمع منه في ذلك كلمة، فلما كان بوادي القرى قال :
( لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا )
ثم قال: اللهم كان لي بنون سبعة فأخذت واحدا وأبقيت لي ستة، وكان لي أطراف أربعة فأخذت طرفا وأبقيت ثلاثة ،
ولئن ابتليتَ لقد عافيت، ولئن أخذتَ لقد أبقيت.
قال الوليد بن عبد الملك: ما رأيت شيخا قط أصبرَ من هذا.
أما إنه أعطيَ عطاءً هو خيرُ عطاءٍ وأوسعُه.
فقد ثبت في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
ومن يتصبر يصبره الله وما أعطي أحدٌ عطاء خيرا وأوسع من الصبر.
والتعزية مما يهوّن المصيبة.
مات ابنٌ لعبد الرحمن بن مهدي، فجزع عليه جزعاً شديداً حتى امتنع عن الطعام والشراب، فبلغ ذلك الإمام الشافعي فكتب
إليه أما بعد:
فَـعَـزِّ نفسك بما تـُعَـزِّ به غيرك، ولتستقبح من فعلك ما تستقبحه من فعل غيرك، واعلم أن أمضى المصائبِ فقـْـدُ سرورٍ مع
حرمان أجر، فكيف إذا اجتمعا على اكتساب وزر؛ وأقول:
إني مُعَزِّيكَ لا إني على طمع ***** من الخلود ولكن سـُنّةُ الـديـــــنِ
فما المُعزِّي بباقٍ بعد صاحبه ***** ولا المُعزَّى ولو عاشا إلى حين
فكانوا يتهادونه بينهم بالبصرة.
حضر ابنُ السماك جنازةً فعزَّى أهلها، وقال: عليكم بتقوى الله والصبر، فإن المصيبةَ واحدةٌ إن صبر لها أهلُها، وهي اثنتان
إن جزعوا؛ ولعمري للمصيبة بالأجر أعظم من المصيبة بالميت، ثم قال: لو كان مَنْ جَزِعَ على مَيِّتِهِ رُدَّ إليه لكان الصابرُ
أعظمَ أجراً وأجزل ثواباً.
تَعَـزَّ فإن الصبر بالحـرِّ أجمل.... وليس على ريب الزمـــان مُعَــــوّل
فلو كان يُغني أن يُرى المـرء.... جازعا لحادثة أو كان يُغني التذلل
لكان التّعزي عند كـل مصيبة.... ونائبــة بالحُـــــــرِّ أولـى وأجمـــلُ
ومما يُخفف من وقع المصيبة أن يتأمل العبد في ذلك الميت:
فإن كان صغيرا فربما كان في موته خير له ولوالديه إذا احتسبا الأجر
وربما كان في موته خير لوالديه.
كيف ذلك
؟
تأمل قصة موسى مع الخضر – عليهما السلام – كيف قتل الخضر غلاماً صغيراً حتى قال موسى: ( أقتلت نفسا زكية ) ؟
لكن ما خفي على موسى - عليه الصلاة والسلام - وأظهره الله للخضر هو حقيقة ذلك الطفل لو عاش.
قال - عليه الصلاة والسلام -: إن الغلام الذي قتله الخضر طـُبِـعَ كافرا، ولو عاش لأرهق أبويه طغياناً وكفراً. متفق عليه.
وهذا ما خشيه الخضر: ( فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا * فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحماً ).
وهذا من لطف الله بعباده، أن خلـّـص أبويه منه حتى لا يُرهقهما طغيانا وكفراً بالله، بل أبدلهما خيرا منه وأزكى،
وقد ورد أنه سبحانه أبدلهما به وخلف عليهما جارية ولدت نبياً أو أنبياء
فسبحان من بيده ملكوت كل شيء...
كم في طيّات الأمور من ألطاف اللطيف الخبير ؟
وكم هي العـِـبَر التي سُتِرت عن العباد .
ولو كُشِفت لهم حجب الغيب لعلموا علم يقين أن الله أرحم بالعباد من أمهاتهم.
ولأدركوا أن المصائب مِحَنٌ في طيّـها منح ٌ.
وصدق الله عز وجلّ:
( لا تحسبوه شراً لكم ).
لا تحسبوه شراً لكم على مستوى الأفراد والشعوب
ما يُصيبك في خاصة نفسك فلا تحسبه شراً لك
وما يُصيب الأمـة ( لا تحسبوه شراً لكم ).
ونحن اليوم نعيش مُصيبة أمّـة لا مُصيبة أفراد فحسب
نتعزّى بأن الفجـر قـادمٌ وبقـوّة
ولكن لا بُـدّ للفَجر من مخاض، ولا بُـد للنور من وِلادة
وعندما ينبلج ضوء الحق تنبهر خفافيش الظلام
ويخنس صوت الباطل ، وينقمع كل دَعيٍّ ومُنافق
تنوّعت الجــراح فلا اصطبار *** يواجههـا ولا قلــب يُطيـــــــــقُ
يُدنّس عرض مُسلِمـة وتُرمـى *** ويلطم وجههـا وغـد حليــــــــقُ
وتتبعهــا مـلايين الضحـايا *** تذوق من المـآسي مـا تـــــــــذوق
وكم من مسجـد أضحى رُكامـاً *** وفي محـرابه شـبّ الحريــــــقُ
تُعــذّبنـي نداءات اليتامـى *** وصانـــع يُتمهـم حُــــرٌّ طليــــــــــقُ
تُسافر بي الجراح فليت شعري *** متى يحني على قدمي الطريقُ
يُخادعني العـدو فـما أُبالـي *** وأبكي حين يخدعني الصـديــــــق
سألت عن الصمود رجال قومي *** فخاطبني من الإعــلام بـــوقُ
أتنسى أن إسـرائيل أخـتٌ؟ *** لها في المسجد الأقصى حقـــــوق
كـأن رجــال أمــتنا قطيع *** وإسرائيـــل في صَلَـفٍ تســــــــــوقُ
وأمتنا تنام علـى ســـرير *** تهدهدهــا المفـاتن والفســـــــــــوق
كتاب الله يدعــوهــا ولكن *** أراهــــــا لا تُحـسّ ولا تفـيـــــــــــق
أقــــول لأمتي والليل داجٍ *** بِكَفّكِ لــو تأملتِ الشــــــــــــــروق
نعم الفراق موحوع ولكن هى الدنيا اجتماع وافتراق وليس من السهل النسيان ولكن هو وعد من يصبر ...يصبرة الله تعالى فيجب ان يوقن الانسان نفسة على كل حال .....اللهم ارزقنا الرضا عند القضاء والصبر على الابتلاءوارزقنا الصبر عند الصدمة الاولى
معذرة على الاطالة وجزاكم الله خيرا
والحمد لله رب العالمين
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
diamond