الأمبراطوره
04-29-2010, 02:08 AM
الْسَّلامِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الْلَّهِ وَبَرَكَاتُهُ
إِلَيْكُمْ مَجْمُوْعَةٌ أُكُلَاتٌ تُؤَدِّيَ إِلَىَ الْرَّاحَةِ الْنَّفْسِيَّةِ وَالْعَاطِفِيَّةِ
أَثْبَتَتْ الْدِّرَاسَةِ الْحَدِيثَةِ أَنَّ هُنَاكَ الْعَدِيدُ مِنِ الْأَكَلَاتٍ الَّتِيْ تُؤَدِّيَ إِلَىَ الْرَّاحَةِ الْنَّفْسِيَّةِ
وَ تُعَالَجُ الِاضْطِرَابَاتِ الْعَاطِفِيَّةِ
كَالْبَيْضِ ، وَ الْسَّمَكَ ، وَ الْلَّبَنَ ، وَ الْخَضْرَاوَاتِ ، وَ الْبِقَوْلِيَاتِ.
كَمَا أَنَّ نَقْصُ هَذِهِ الْمَوَادِّ فِيْ الْجِسْمِ يُؤَدِّيَ إِلَىَ ظُهُوْرِ الْكَآَبَةُ وَ الانْفِعَالِ
وَزِيَادَةٌ الْحَسَاسِيَّةَ تُجَاهَ الْمُؤَثِّرَاتِ الْعَادِيَّةِ فِيْ الْبِيْئَةِ الْمُحِيْطَةِ .
وَتُؤَكِّدُ الْأَبْحَاثِ أَيْضا أَنْ الْخُسِّ يَعْمَلُ عَلَىَ تَهْدِئَةُ الْأَعْصَابِ
وَيَعْمَلْ الْجُزُر عَلَىَ الْهُدُوءِ وَ الْطُّمَأْنِيْنَةُ الْنَّفْسِيَّةِ ، أَمَّا الْكَبِدِ ، وَالْأَرْزُ وَ الْقَمْحِ فَيَزِيْدُ تَنَاوَلَهَا مِنْ قُدْرَةِ الْإِنْسَانِ عَلَىَ تَحَمُّلِ الْأَلَم
كَمَا تُقَلِّلُ انْفِعَالَاتِهِ ، وَتُسَبِّبُ لَهُ حَالَةَ مِنْ الِاسْتِرْخَاءِ وَ الْخُمُوْلُ .
وَبِاخْتِلَافِ الْأَكَلَاتٍ ، هُنَاكَ أَيْضا عَدَدَ مِنَ الْمَشْرُوْبَاتِ الْسَّاخِنَةِ وَ الْبَارِدَةِ الَّتِيْ تُسَاعِدعَلَىْ الْهُدُوءُ وَ الْصَّفَاءِ الْنَّفْسِيَّ حَيْثُ يُسَاعِدُ تَنَاوُلِ الْكَمُّونَ وَ الْكَرْكَدِيْه وَ الْيَنْسُوْنْ وَمَشْرُوْبٌ الْنَّعْنَاعُ عَلَىَ الْتَّقْلِيلِ مِنَ الْقَلَقِ
وَيَرْعَى عِنْدَ تَنَاوُلِ هَذِهِ الْمَشْرُوْبَاتِ أَنْ يُتِمَّ غَلْيِهَا كَمَا هِيَ عَلَىَ حَالَتُهَا الْطَّبِيْعِيَّةِ كَحُبُوبِ .
وَمَنْ الْعَصَائِرِ الْشَّهِيْرَةِ بِقُدْرَتِهَا عَلَىَ تَهْدِئَةُ الْأَعْصَابِ وَ طَرْدِ الْقَلَقْ الْلَّيْمُوْنِ
وَعَصِيرَ الْتُفَاحَ وَ الْتُوْتَ وَ الْيُوْسُفِيُّ . كَمَا يَعْمَلُ الْجُبْنِ ، وَ الْحُمُّصِ مَسْلُوْقَا
أَوْ مَطْهَوّا مَعَ بَعْضٍ الْخَضْرَاوَاتِ مِثْلَ :
الْكَوْسَةُ أَوْ الْسَّبَانِخُ عَلَىَ تَنْشِيْطِ الْتَّفْكِيْرُ وَ الذَّاكِرَةِ نَتِيْجَةَ بَعْضٍ الْأَحْمَاضِ الْأُمْنِيَةْ
الَّتِيْ تَحْتِوُيْ عَلَيْهَا هَذِهِ الْمَوَادِّ فَضْلَا عَنِ أَنَّ صَفّارُ الْبَيْضَ
وَالزُّيُوْتُ الْنَّبَاتِيَّةُ غَيْرَ كَامِلَةٍ الْتَّكْرِيْرِ أَهَمِّهَا زُيُوْتَ الذَّرَّةِ
وَ بِذْرَةِ الْقُطْنُ تُسَاعِدُ عَلَىَ تَحْسِيْنِ وَ تَقْوِيَةِ الذَّاكِرَةِ
تَمْنِيَاتِىْ بِدَوَامِ الْصِّحَّهْ وَالْسَّعَادَهْ
إِلَيْكُمْ مَجْمُوْعَةٌ أُكُلَاتٌ تُؤَدِّيَ إِلَىَ الْرَّاحَةِ الْنَّفْسِيَّةِ وَالْعَاطِفِيَّةِ
أَثْبَتَتْ الْدِّرَاسَةِ الْحَدِيثَةِ أَنَّ هُنَاكَ الْعَدِيدُ مِنِ الْأَكَلَاتٍ الَّتِيْ تُؤَدِّيَ إِلَىَ الْرَّاحَةِ الْنَّفْسِيَّةِ
وَ تُعَالَجُ الِاضْطِرَابَاتِ الْعَاطِفِيَّةِ
كَالْبَيْضِ ، وَ الْسَّمَكَ ، وَ الْلَّبَنَ ، وَ الْخَضْرَاوَاتِ ، وَ الْبِقَوْلِيَاتِ.
كَمَا أَنَّ نَقْصُ هَذِهِ الْمَوَادِّ فِيْ الْجِسْمِ يُؤَدِّيَ إِلَىَ ظُهُوْرِ الْكَآَبَةُ وَ الانْفِعَالِ
وَزِيَادَةٌ الْحَسَاسِيَّةَ تُجَاهَ الْمُؤَثِّرَاتِ الْعَادِيَّةِ فِيْ الْبِيْئَةِ الْمُحِيْطَةِ .
وَتُؤَكِّدُ الْأَبْحَاثِ أَيْضا أَنْ الْخُسِّ يَعْمَلُ عَلَىَ تَهْدِئَةُ الْأَعْصَابِ
وَيَعْمَلْ الْجُزُر عَلَىَ الْهُدُوءِ وَ الْطُّمَأْنِيْنَةُ الْنَّفْسِيَّةِ ، أَمَّا الْكَبِدِ ، وَالْأَرْزُ وَ الْقَمْحِ فَيَزِيْدُ تَنَاوَلَهَا مِنْ قُدْرَةِ الْإِنْسَانِ عَلَىَ تَحَمُّلِ الْأَلَم
كَمَا تُقَلِّلُ انْفِعَالَاتِهِ ، وَتُسَبِّبُ لَهُ حَالَةَ مِنْ الِاسْتِرْخَاءِ وَ الْخُمُوْلُ .
وَبِاخْتِلَافِ الْأَكَلَاتٍ ، هُنَاكَ أَيْضا عَدَدَ مِنَ الْمَشْرُوْبَاتِ الْسَّاخِنَةِ وَ الْبَارِدَةِ الَّتِيْ تُسَاعِدعَلَىْ الْهُدُوءُ وَ الْصَّفَاءِ الْنَّفْسِيَّ حَيْثُ يُسَاعِدُ تَنَاوُلِ الْكَمُّونَ وَ الْكَرْكَدِيْه وَ الْيَنْسُوْنْ وَمَشْرُوْبٌ الْنَّعْنَاعُ عَلَىَ الْتَّقْلِيلِ مِنَ الْقَلَقِ
وَيَرْعَى عِنْدَ تَنَاوُلِ هَذِهِ الْمَشْرُوْبَاتِ أَنْ يُتِمَّ غَلْيِهَا كَمَا هِيَ عَلَىَ حَالَتُهَا الْطَّبِيْعِيَّةِ كَحُبُوبِ .
وَمَنْ الْعَصَائِرِ الْشَّهِيْرَةِ بِقُدْرَتِهَا عَلَىَ تَهْدِئَةُ الْأَعْصَابِ وَ طَرْدِ الْقَلَقْ الْلَّيْمُوْنِ
وَعَصِيرَ الْتُفَاحَ وَ الْتُوْتَ وَ الْيُوْسُفِيُّ . كَمَا يَعْمَلُ الْجُبْنِ ، وَ الْحُمُّصِ مَسْلُوْقَا
أَوْ مَطْهَوّا مَعَ بَعْضٍ الْخَضْرَاوَاتِ مِثْلَ :
الْكَوْسَةُ أَوْ الْسَّبَانِخُ عَلَىَ تَنْشِيْطِ الْتَّفْكِيْرُ وَ الذَّاكِرَةِ نَتِيْجَةَ بَعْضٍ الْأَحْمَاضِ الْأُمْنِيَةْ
الَّتِيْ تَحْتِوُيْ عَلَيْهَا هَذِهِ الْمَوَادِّ فَضْلَا عَنِ أَنَّ صَفّارُ الْبَيْضَ
وَالزُّيُوْتُ الْنَّبَاتِيَّةُ غَيْرَ كَامِلَةٍ الْتَّكْرِيْرِ أَهَمِّهَا زُيُوْتَ الذَّرَّةِ
وَ بِذْرَةِ الْقُطْنُ تُسَاعِدُ عَلَىَ تَحْسِيْنِ وَ تَقْوِيَةِ الذَّاكِرَةِ
تَمْنِيَاتِىْ بِدَوَامِ الْصِّحَّهْ وَالْسَّعَادَهْ