Bo_7ussain
09-22-2009, 12:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
^
^
^
«التربية» تستعد لتدشينه بـ «إجراءات صحية».. وأولياء الأمور يطالبون بـ «التريث» انتظاراً لـ «اللقاح المعجزة»
العام الدراسي الجديد.. تحدي قلق انفلونزا الخنازير
تحقيق جنان الشطي: مع بدء العد التنازلي لانطلاق العام الدراسي الجديد وفي الوقت الذي تسعى وزارتا «التربية» و«الصحة» لتوفير المستلزمات الصحية الوقائية بجانب الاحتياجات التربوية والتعليمية من اجل ضمان «عام دراسي ناجح»، يبقى الخوف والهلع والتوجس «يعشش» في نفوس اولياء الامور مع اقتراب موعد الدخول بسبب الانتشار السريع لوباء انفلونزا الخنازير الذي فتك بالعالم اجمع، ولم تسلم الكويت من ارتفاع إصاباته داخلها.
وعلى الرغم من الاستعدادات الوزارية المكثفة لمنع سريان حمى المرض بين الطلبة في جميع المراحل التعليمية وخاصة صغار رياض الاطفال، وتأكيد الوزارتين ان الموقف الحالي لـ «الوباء» في البلاد لا يستدعي التأجيل، يطالب اولياء الامور «التأجيل» والاكتفاء عنه بالتدرج في العام الدراسي للمراحل مؤكدين ان الفيروس سريع الانتشار ويمكن ان تصل الامور الى حد «الكارثة»، مناشدين «التربية» التريث انتظارا لتوفير الطعوم اللازمة.. وابناؤهم عندهم اهم من تجارب الوزارة.
وبين هذا وذاك يبدي الطلبة الشجاعة والاقدام امام الوباء اللعين، معلنين عدم خشيتهم او وجلهم من اخطاره، داعين الجهات المسؤولة الى اتخاذ التدابير الوقائية المتكاملة من تجهيز العيادات وتوفير اجهزة الفحص الحراري.. وترك النتائج على الله الحامي.
«الوطن» خاضت في تلك القضية الشائكة بـ «جرأة» و«إقدام» ونقلت لقارئها الصورة «متكاملة» من خلال استشرافها اراء عدد من المعلمين والطلبة واولياء الامور نحو القضية برمتها.. وفي السطور التالية التفاصيل:
التوعية الحل
في البداية اكدت الاستاذ المساعد بجامعة الكويت فاطمة الغزالي انها لا تؤيد تأجيل المدارس وتكثيف الدراسة مطالبة بتعزيز الاستعدادات في بداية الدراسة مع ازدياد الاصابات بانفلونزا الخنازير في المدارس الخاصة والاجنبية، فضلا عن تجهيز العيادات في المدارس بالشكل الامثل وان تكون كل مدرسة مسؤولة عن طلبتها.
واضافت ان تأجيل الدراسة لا يسهم في الحد من انتشار المرض، مشددة على ان الحل في توعية ادارة المدرسة وبالتالي ضمان نقل الارشادات للطلبة والهيئة المدرسية مما يساعد على منع حدوث اي ارتباك اذا ظهرت اصابات وحسن التعامل معها.
ضغط الدراسة عقبة
اما سارة اللوغاني وهي طالبة بالمرحلة الثانوية فأيدت الغزالي في انها لا تحبذ تأجيل الدراسة لأنه سيكون هناك ضغط وصعوبة في الفهم والتركيز واستيعاب الدروس.
واكدت اللوغاني ان تأجيل الدراسة سوف يؤخر تخرج الطلبة مشيرة الى انها تشعر بالخوف من بدء الدراسة ولكن يجب علينا حماية انفسنا لتقوية مناعتنا.
الله الحامي
وعلى النهج نفسه، سارت تهاني الحساوي وهي طالبة ايضا بالمرحلة الثانوية فقالت: تأجيل الدراسة ليس حلا لتجنب انتشار المرض والحفاظ على صحتنا وصحة الاطفال وخاصة ذوي الاحتياجات الخاصة، مؤكدة ان الاهم هو القيام بدورنا على اكمل وجه في الاستعداد والتجهيز بمقاومة المرض سواء كانت معنوية أو مادية بتكاتف جميع الجهات والوزارات المعنية، وترك النتائج على المولى عز وجل فهو نعم الحامي والنصير.
سلبيات متوقعة
وبالنسبة للهيئة التدريسية، التقت «الوطن» احدى المدرسات، وهي اسمهان درويش محمد مدرسة تربية بدنية التي كشفت عن رغبتها في تأجيل الدراسة لأنها ترى ان المدارس ليست مهيأة جيدا وان التجهيزات ليست كافية للوقاية من المرض مع ازدياد عدد الاصابات بالمرض.
وقالت اسمهان ان التأجيل سيفرز سلبيات متوقعة ابرزها الضغط على المدرسات والطلبة بتكثيف الدروس.
الخوف من الانتشار
وعادت «الوطن» لتلتقي فريقا من الطلبة، فقابلت حمود بن عيسى وهو طالب بالمرحلة المتوسطة فقال انه لا يؤيد تأجيل الدراسة لأنه يرى ان المرض عادي وان تأجيل الدراسة سوف يأخذ من العطل الرسمية.
واضاف انه لا يشعر بالخوف من بدء الدراسة في موعدها ولكن الخوف المتوقع هو زيادة انتشار المرض.
الصحة المدرسية
وعلى طريق آخر، سارت لطيفة المطر وهي طالبة بالمرحلة الثانوية التي رفضت فكرة تأجيل الدراسة قولا وعملا لأنه في الايام الاخيرة بدأ مرض انفلونزا الخنازير بالانتشار سريعا لافتة الى ان التأجيل سيؤخر تخرج الطلبة.
واكدت انها لا تشعر بخوف لأنها مؤمنة بقدر الله مطالبة وزارة التربية بتوفير الصحة المدرسية المتكاملة لفحص الطلبة.
استعدادات متنوعة
وانتقلت «الوطن» الى المسؤولين التربويين فكانت منى المضيان فأكدت انها - وهي موجهة فنية تربية اسلامية في منطقة حولي التعليمية - لا تؤيد تأجيل الدراسة لأن الناس مجتمعة في كل مكان وليس فقط بالمدرسة.
واضافت ان الاستعدادات لبداية الدراسة تنوعت حتى اجتماع مديرات المدارس للتوعية عن المرض.
واكدت ان هناك تخوفا من قبل الاسر لبدء العام الدراسي، خاصة بعد حدوث حالات اصابة في بعض المدارس الخاصة، مشيرا الى انها ليست مقتنعة ان التأجيل سيسهم في الحد من انتشار المرض فالتعليم مرتبط بأشياء وقرارات واعمال ومهام لكل المسؤولين ستجد لها مردودا سلبيا في حال التأجيل.
في انتظار التطعيم
ثم عادت للهيئة التدريسية، فأكد لها علي عبدالعزيز الغيث وهو مدرس انه مع تأجيل الدراسة لعدة اسباب منها عدم استعداد وزارة التربية لمواجهة الوباء بالشكل المطلوب وعدم استعداد وزارة الصحة بتوفير اجهزة الفحص الحراري للطلبة والمعلمين في جميع المدارس وكذلك عدم وجود ارشادات فاعلة للطلبة للتعامل مع المرض وتفادي اخطاره مع العلم ان الفترة المقبلة فترة امراض موسمية من اعراضها الزكام وارتفاع الحرارة ورأى الغيث ان وزارتي التربية والصحة غير مهتمتين بصحة الطلاب والمعلمين لعدم توفير العيادات داخل المدارس أو توفير خط ساخن بين المدرسة والجهة المختصة لمكافحة المرض.
واعتبر الغيث صحة الطالب فوق مصلحة الدراسة وقال نعم اعتقد ان تأجيل الدراسة سيسهم في الحد من انتشار المرض في الاقلال من الاحتكاك المباشر بين الطلبة لحين تطعيم الطلبة والمعلمين.
التأجيل مصلحة
وبدوره رحب مهدي حبيب عوض (ولي امر) هو الآخر قاطرة تأييد تأجيل الدراسة مرجعا ذلك الى الحرص على صحة ابنائنا حتى وصول اللقاح. واكد انه لا توجد استعدادات لمواجهة المرض ان وجدت فهي قليلة بسيطة مشيرا الى انه من حق الاسر ان تتخوف من ذهاب ابنائهم للمدارس فهذا مرض منتشر بالدولة بشكل كبير خاصة بعد ظهور حالات في المدارس الخاصة والاجنبية.
وطالب عوض بان نحذو حذو الدول المجاورة التي قامت بالتأجيل ذلك لمصلحة طلبتها مؤكدا ان التأجيل سيساعد على الحد من انتشار المرض فكما هو معروف ان المرض سريع الانتشار.
التوعية غير مجدية
وايد ولي امر اخر هو طلال خلف العنزي الذي قال انه مع تأجيل الدراسة وذلك حرصا على سلامة ابنائنا الطلبة والمعلمين من هذا الوباء الخطير مؤكدا ان الاستعدادات غير كافية من قبل التربية وحتى الندوة التوعوية للمعلمين لم تؤد الغرض المطلوب ولم تمنع من انتشار هذا المرض.
واضاف لم يكن هناك اي وقاية مثل تنظيف الفصول ولم تكن هناك عيادات واجهزة معقمة.
6 ساعات دوام
ووافق عبدالله نعمان العبدالله (ولي امر) على ان المرض قد ينتشر بصورة كبيرة في حال دوام الطلاب لان الطالب المصاب يجلس في الصف لمدة 6 ساعات مما يؤدي لانتشار المرض بالصف كله وقال لا توجد استعدادات لبداية الدراسة مع ازدياد الاصابة بانفلونزا الخنازير فالدولة بكاملها غير مستعدة وعلى التربية تعقيم الاماكن بصورة يومية مع عجز الوزارة عن توفير طاقم طبي وحتى عمال النظافة لا توفرها الوزارة الا 4 عمال لكل مدرسة فما بالك بالطاقم الطبي.
واضاف ان كل الاسر تخاف ان يصاب احد ابنائها بهذا المرض لانه سوف ينتقل الى باقي افراد الاسرة.
وطالب العبدالله بوضع خطة منظمة لان صحة ابنائنا اهم من تجارب الوزارة عليهم.
المصدر (http://www.alwatan.com.kw)
^
^
^
«التربية» تستعد لتدشينه بـ «إجراءات صحية».. وأولياء الأمور يطالبون بـ «التريث» انتظاراً لـ «اللقاح المعجزة»
العام الدراسي الجديد.. تحدي قلق انفلونزا الخنازير
تحقيق جنان الشطي: مع بدء العد التنازلي لانطلاق العام الدراسي الجديد وفي الوقت الذي تسعى وزارتا «التربية» و«الصحة» لتوفير المستلزمات الصحية الوقائية بجانب الاحتياجات التربوية والتعليمية من اجل ضمان «عام دراسي ناجح»، يبقى الخوف والهلع والتوجس «يعشش» في نفوس اولياء الامور مع اقتراب موعد الدخول بسبب الانتشار السريع لوباء انفلونزا الخنازير الذي فتك بالعالم اجمع، ولم تسلم الكويت من ارتفاع إصاباته داخلها.
وعلى الرغم من الاستعدادات الوزارية المكثفة لمنع سريان حمى المرض بين الطلبة في جميع المراحل التعليمية وخاصة صغار رياض الاطفال، وتأكيد الوزارتين ان الموقف الحالي لـ «الوباء» في البلاد لا يستدعي التأجيل، يطالب اولياء الامور «التأجيل» والاكتفاء عنه بالتدرج في العام الدراسي للمراحل مؤكدين ان الفيروس سريع الانتشار ويمكن ان تصل الامور الى حد «الكارثة»، مناشدين «التربية» التريث انتظارا لتوفير الطعوم اللازمة.. وابناؤهم عندهم اهم من تجارب الوزارة.
وبين هذا وذاك يبدي الطلبة الشجاعة والاقدام امام الوباء اللعين، معلنين عدم خشيتهم او وجلهم من اخطاره، داعين الجهات المسؤولة الى اتخاذ التدابير الوقائية المتكاملة من تجهيز العيادات وتوفير اجهزة الفحص الحراري.. وترك النتائج على الله الحامي.
«الوطن» خاضت في تلك القضية الشائكة بـ «جرأة» و«إقدام» ونقلت لقارئها الصورة «متكاملة» من خلال استشرافها اراء عدد من المعلمين والطلبة واولياء الامور نحو القضية برمتها.. وفي السطور التالية التفاصيل:
التوعية الحل
في البداية اكدت الاستاذ المساعد بجامعة الكويت فاطمة الغزالي انها لا تؤيد تأجيل المدارس وتكثيف الدراسة مطالبة بتعزيز الاستعدادات في بداية الدراسة مع ازدياد الاصابات بانفلونزا الخنازير في المدارس الخاصة والاجنبية، فضلا عن تجهيز العيادات في المدارس بالشكل الامثل وان تكون كل مدرسة مسؤولة عن طلبتها.
واضافت ان تأجيل الدراسة لا يسهم في الحد من انتشار المرض، مشددة على ان الحل في توعية ادارة المدرسة وبالتالي ضمان نقل الارشادات للطلبة والهيئة المدرسية مما يساعد على منع حدوث اي ارتباك اذا ظهرت اصابات وحسن التعامل معها.
ضغط الدراسة عقبة
اما سارة اللوغاني وهي طالبة بالمرحلة الثانوية فأيدت الغزالي في انها لا تحبذ تأجيل الدراسة لأنه سيكون هناك ضغط وصعوبة في الفهم والتركيز واستيعاب الدروس.
واكدت اللوغاني ان تأجيل الدراسة سوف يؤخر تخرج الطلبة مشيرة الى انها تشعر بالخوف من بدء الدراسة ولكن يجب علينا حماية انفسنا لتقوية مناعتنا.
الله الحامي
وعلى النهج نفسه، سارت تهاني الحساوي وهي طالبة ايضا بالمرحلة الثانوية فقالت: تأجيل الدراسة ليس حلا لتجنب انتشار المرض والحفاظ على صحتنا وصحة الاطفال وخاصة ذوي الاحتياجات الخاصة، مؤكدة ان الاهم هو القيام بدورنا على اكمل وجه في الاستعداد والتجهيز بمقاومة المرض سواء كانت معنوية أو مادية بتكاتف جميع الجهات والوزارات المعنية، وترك النتائج على المولى عز وجل فهو نعم الحامي والنصير.
سلبيات متوقعة
وبالنسبة للهيئة التدريسية، التقت «الوطن» احدى المدرسات، وهي اسمهان درويش محمد مدرسة تربية بدنية التي كشفت عن رغبتها في تأجيل الدراسة لأنها ترى ان المدارس ليست مهيأة جيدا وان التجهيزات ليست كافية للوقاية من المرض مع ازدياد عدد الاصابات بالمرض.
وقالت اسمهان ان التأجيل سيفرز سلبيات متوقعة ابرزها الضغط على المدرسات والطلبة بتكثيف الدروس.
الخوف من الانتشار
وعادت «الوطن» لتلتقي فريقا من الطلبة، فقابلت حمود بن عيسى وهو طالب بالمرحلة المتوسطة فقال انه لا يؤيد تأجيل الدراسة لأنه يرى ان المرض عادي وان تأجيل الدراسة سوف يأخذ من العطل الرسمية.
واضاف انه لا يشعر بالخوف من بدء الدراسة في موعدها ولكن الخوف المتوقع هو زيادة انتشار المرض.
الصحة المدرسية
وعلى طريق آخر، سارت لطيفة المطر وهي طالبة بالمرحلة الثانوية التي رفضت فكرة تأجيل الدراسة قولا وعملا لأنه في الايام الاخيرة بدأ مرض انفلونزا الخنازير بالانتشار سريعا لافتة الى ان التأجيل سيؤخر تخرج الطلبة.
واكدت انها لا تشعر بخوف لأنها مؤمنة بقدر الله مطالبة وزارة التربية بتوفير الصحة المدرسية المتكاملة لفحص الطلبة.
استعدادات متنوعة
وانتقلت «الوطن» الى المسؤولين التربويين فكانت منى المضيان فأكدت انها - وهي موجهة فنية تربية اسلامية في منطقة حولي التعليمية - لا تؤيد تأجيل الدراسة لأن الناس مجتمعة في كل مكان وليس فقط بالمدرسة.
واضافت ان الاستعدادات لبداية الدراسة تنوعت حتى اجتماع مديرات المدارس للتوعية عن المرض.
واكدت ان هناك تخوفا من قبل الاسر لبدء العام الدراسي، خاصة بعد حدوث حالات اصابة في بعض المدارس الخاصة، مشيرا الى انها ليست مقتنعة ان التأجيل سيسهم في الحد من انتشار المرض فالتعليم مرتبط بأشياء وقرارات واعمال ومهام لكل المسؤولين ستجد لها مردودا سلبيا في حال التأجيل.
في انتظار التطعيم
ثم عادت للهيئة التدريسية، فأكد لها علي عبدالعزيز الغيث وهو مدرس انه مع تأجيل الدراسة لعدة اسباب منها عدم استعداد وزارة التربية لمواجهة الوباء بالشكل المطلوب وعدم استعداد وزارة الصحة بتوفير اجهزة الفحص الحراري للطلبة والمعلمين في جميع المدارس وكذلك عدم وجود ارشادات فاعلة للطلبة للتعامل مع المرض وتفادي اخطاره مع العلم ان الفترة المقبلة فترة امراض موسمية من اعراضها الزكام وارتفاع الحرارة ورأى الغيث ان وزارتي التربية والصحة غير مهتمتين بصحة الطلاب والمعلمين لعدم توفير العيادات داخل المدارس أو توفير خط ساخن بين المدرسة والجهة المختصة لمكافحة المرض.
واعتبر الغيث صحة الطالب فوق مصلحة الدراسة وقال نعم اعتقد ان تأجيل الدراسة سيسهم في الحد من انتشار المرض في الاقلال من الاحتكاك المباشر بين الطلبة لحين تطعيم الطلبة والمعلمين.
التأجيل مصلحة
وبدوره رحب مهدي حبيب عوض (ولي امر) هو الآخر قاطرة تأييد تأجيل الدراسة مرجعا ذلك الى الحرص على صحة ابنائنا حتى وصول اللقاح. واكد انه لا توجد استعدادات لمواجهة المرض ان وجدت فهي قليلة بسيطة مشيرا الى انه من حق الاسر ان تتخوف من ذهاب ابنائهم للمدارس فهذا مرض منتشر بالدولة بشكل كبير خاصة بعد ظهور حالات في المدارس الخاصة والاجنبية.
وطالب عوض بان نحذو حذو الدول المجاورة التي قامت بالتأجيل ذلك لمصلحة طلبتها مؤكدا ان التأجيل سيساعد على الحد من انتشار المرض فكما هو معروف ان المرض سريع الانتشار.
التوعية غير مجدية
وايد ولي امر اخر هو طلال خلف العنزي الذي قال انه مع تأجيل الدراسة وذلك حرصا على سلامة ابنائنا الطلبة والمعلمين من هذا الوباء الخطير مؤكدا ان الاستعدادات غير كافية من قبل التربية وحتى الندوة التوعوية للمعلمين لم تؤد الغرض المطلوب ولم تمنع من انتشار هذا المرض.
واضاف لم يكن هناك اي وقاية مثل تنظيف الفصول ولم تكن هناك عيادات واجهزة معقمة.
6 ساعات دوام
ووافق عبدالله نعمان العبدالله (ولي امر) على ان المرض قد ينتشر بصورة كبيرة في حال دوام الطلاب لان الطالب المصاب يجلس في الصف لمدة 6 ساعات مما يؤدي لانتشار المرض بالصف كله وقال لا توجد استعدادات لبداية الدراسة مع ازدياد الاصابة بانفلونزا الخنازير فالدولة بكاملها غير مستعدة وعلى التربية تعقيم الاماكن بصورة يومية مع عجز الوزارة عن توفير طاقم طبي وحتى عمال النظافة لا توفرها الوزارة الا 4 عمال لكل مدرسة فما بالك بالطاقم الطبي.
واضاف ان كل الاسر تخاف ان يصاب احد ابنائها بهذا المرض لانه سوف ينتقل الى باقي افراد الاسرة.
وطالب العبدالله بوضع خطة منظمة لان صحة ابنائنا اهم من تجارب الوزارة عليهم.
المصدر (http://www.alwatan.com.kw)