المتنبي
08-17-2009, 02:46 AM
((إنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا ، وخير الكلام ما قلّ ودلّ ، وما أجاد وأفاد))
*** عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما اَنَّهُ قَدِمَ رَجُلاَنِ مِنَ (بلاد) الْمَشْرِقِ، فَخَطَبَا، فَعَجِبَ النَّاسُ لِبَيَانِهِمَا،
===> فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : [[ إنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا ]] ..
اَوْ [[ إِنَّ بَعْضَ الْبَيَانِ لَسِحْرٌ ]ُ]. رواه البخاري
<(###)> ونقل العلاّمة إبن كثير عن محمد بن إسحاق أنه قال:
لمَّا قدم وفد بني تميم على رسول الله صلَّى الله عليه ،،، قام خطيبهم عطارد بن حاجب فتكلّم ، ولمّا إنتهى ===> قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم " لثابت بن قيس بن شماس " أخي بني الحارث بن الخزرج <***> [[قم فأجب الرَّجل في خطبته]]..
====> فقام " ثابت " فقال:
<><> الحمد لله الذي السموات والأرض خلقه،،،
<><> قضى فيهنّ أمره،،،
<><> ووسع كرسيه علمه،،،
<><> ولم يك شيء قط إلا من فضله،،،
<><><> واصطفى من خيرته رسولاً، أكرمه نسباً، وأصدقه حديثاً، وأفضله حسباً،،،
<><> فأنزل عليه كتابه،،،
<><> وائتمنه على خلقه،،،
<><> فكان خيرة الله من العالمين،،،
<><> ثمَّ دعا النَّاس إلى الإيمان به،،،
<><> فآمن برسول الله المهاجرون من قومه، وذوي رحمه، أكرم النَّاس أحساباً، وأحسن النَّاس وجوهاً، وخير النَّاس فعالاً،،،
<><> ثمَّ كان أول الخلق إجابة، واستجاب لله حين دعاه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم نحن (أي الأنصار) ، فنحن أنصار الله ،،، وزراء رسوله (صلَّى الله عليه وسلَّم) .
-----------------------------------------------------
<(###)> وهذا شاعر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم "حسان بن ثابت" يردّ على شاعر وفد بني تميم ، بكلام وبيان جامع وساحر ،، فقال :
<**> هل المجد إلا السُّؤدد العود والنَّدى * وجاهُ الملوكِ واحتمال العظائم ،،،
<**> يرضى بها كل من كانت سريرتُهُ * تقْوى الإله وكلَّ الخير يصطنعُ ،،،
<**> قومٌ إذا حاربوا ضرَّوا عدوهم * أو حاولوا النَّفع في أشياعهم نفعوا ،،،
<**> سجيّةُ تلك منهم غير محْدثةٍ * إنَّ الخلائق فأعلم شرّها البدعُ ،،،
<**> إنْ سابقوا النَّاس يوماً فاز سبْقهمُ * أو وازنوا أهل مجدٍ بالنَّدى مَنعوا ،،،
<**> أعفّةٌ ذكرت في الوحي عفَّتهم * لا يَطمعون ولا يُردِيهمُ طمعُ ،،،
<**> لا يبخلون على جارٍ بفضلهمُ * ولا يمسُّهم من مطمعٍ طبعُ ،،،
<**> لا يفخرون إذا نالوا عدوّهم * وإن أصيبوا فلا خور ولا هلعُ ،،،
#############################################
نعم إنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا ،،، وخير الكلام ما قلّ ودلّ ، وما أجاد وأفاد ،،، وذلك حتـّى في أدعيتنا مع ربّ العالمين سبحانه وتعالى ،،،
فقد ورد في سنن أبي داوود عن أمّ المؤمنين عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم [[ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ وَيَدَعُ مَا سِوَى ذَلِكَ ]].
وتقبّلوا جميل تحياتي ،،، المتنبي
*** عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما اَنَّهُ قَدِمَ رَجُلاَنِ مِنَ (بلاد) الْمَشْرِقِ، فَخَطَبَا، فَعَجِبَ النَّاسُ لِبَيَانِهِمَا،
===> فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : [[ إنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا ]] ..
اَوْ [[ إِنَّ بَعْضَ الْبَيَانِ لَسِحْرٌ ]ُ]. رواه البخاري
<(###)> ونقل العلاّمة إبن كثير عن محمد بن إسحاق أنه قال:
لمَّا قدم وفد بني تميم على رسول الله صلَّى الله عليه ،،، قام خطيبهم عطارد بن حاجب فتكلّم ، ولمّا إنتهى ===> قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم " لثابت بن قيس بن شماس " أخي بني الحارث بن الخزرج <***> [[قم فأجب الرَّجل في خطبته]]..
====> فقام " ثابت " فقال:
<><> الحمد لله الذي السموات والأرض خلقه،،،
<><> قضى فيهنّ أمره،،،
<><> ووسع كرسيه علمه،،،
<><> ولم يك شيء قط إلا من فضله،،،
<><><> واصطفى من خيرته رسولاً، أكرمه نسباً، وأصدقه حديثاً، وأفضله حسباً،،،
<><> فأنزل عليه كتابه،،،
<><> وائتمنه على خلقه،،،
<><> فكان خيرة الله من العالمين،،،
<><> ثمَّ دعا النَّاس إلى الإيمان به،،،
<><> فآمن برسول الله المهاجرون من قومه، وذوي رحمه، أكرم النَّاس أحساباً، وأحسن النَّاس وجوهاً، وخير النَّاس فعالاً،،،
<><> ثمَّ كان أول الخلق إجابة، واستجاب لله حين دعاه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم نحن (أي الأنصار) ، فنحن أنصار الله ،،، وزراء رسوله (صلَّى الله عليه وسلَّم) .
-----------------------------------------------------
<(###)> وهذا شاعر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم "حسان بن ثابت" يردّ على شاعر وفد بني تميم ، بكلام وبيان جامع وساحر ،، فقال :
<**> هل المجد إلا السُّؤدد العود والنَّدى * وجاهُ الملوكِ واحتمال العظائم ،،،
<**> يرضى بها كل من كانت سريرتُهُ * تقْوى الإله وكلَّ الخير يصطنعُ ،،،
<**> قومٌ إذا حاربوا ضرَّوا عدوهم * أو حاولوا النَّفع في أشياعهم نفعوا ،،،
<**> سجيّةُ تلك منهم غير محْدثةٍ * إنَّ الخلائق فأعلم شرّها البدعُ ،،،
<**> إنْ سابقوا النَّاس يوماً فاز سبْقهمُ * أو وازنوا أهل مجدٍ بالنَّدى مَنعوا ،،،
<**> أعفّةٌ ذكرت في الوحي عفَّتهم * لا يَطمعون ولا يُردِيهمُ طمعُ ،،،
<**> لا يبخلون على جارٍ بفضلهمُ * ولا يمسُّهم من مطمعٍ طبعُ ،،،
<**> لا يفخرون إذا نالوا عدوّهم * وإن أصيبوا فلا خور ولا هلعُ ،،،
#############################################
نعم إنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا ،،، وخير الكلام ما قلّ ودلّ ، وما أجاد وأفاد ،،، وذلك حتـّى في أدعيتنا مع ربّ العالمين سبحانه وتعالى ،،،
فقد ورد في سنن أبي داوود عن أمّ المؤمنين عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم [[ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ وَيَدَعُ مَا سِوَى ذَلِكَ ]].
وتقبّلوا جميل تحياتي ،،، المتنبي